--[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]-- - الصفحة 2 - منتديات عاشق الترحال
         :: تاجير سيارات بسائق في طرابزون وتركيا (آخر رد :تسويق خمسة)       :: شركة تاجير سيارات بسائق في طرابزون (آخر رد :تسويق خمسة)       :: تاجير سيارات بسائق في اسطنبول وتركيا (آخر رد :تسويق خمسة)       :: شركة تاجير سيارات بسائق في اسطنبول (آخر رد :تسويق خمسة)       :: TouristShadi أرخص وأفضل عروض السفر (آخر رد :نوور العين)       :: العيد أحلي مع 3idek.fun (آخر رد :نوور العين)       :: مرشد سياحي مع سيارة في الشمال التركي (آخر رد :تسويق خمسة)       :: زراعة الشعر في اسطنبول تركيا (آخر رد :تسويق خمسة)       :: زراعة الشعر في تركيا (آخر رد :تسويق خمسة)       :: ايجار سيارات بسائق في اسطنبول (آخر رد :تسويق خمسة)      

العودة   منتديات عاشق الترحال > √ الأقــســـام الــعـــامــة:- > عاشق رحاب الاسلام

عاشق رحاب الاسلام

((على مذهب اهل السنة والجماعة))


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-20-10, 10:23 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
عاشق مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد عمر

البيانات
التسجيل: 1/6/10
العضوية: 1201
المشاركات: 863 [+]
بمعدل : 0.25 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد عمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وسام المحبة المنتدى : عاشق رحاب الاسلام
افتراضي رد: --[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]--

حـديث البطـاقة

الحمد لله الذي تفضل على عباده بالجود والكرم، وأسبغ عليهم عموم الخير وسائر النعم، وصلى الله على نبينا محمد رسول العرب والعجم، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
"حديث البطاقة" من الأحاديث التي تبين هول يوم القيامة وشدته على الناس، وفيه بيان عظمة كلمة التوحيد التي لا يثقل معها شيء، فالتوحيد الخالص الذي لا تشوبه شائبة، ولا يكدره شرك، ولا تعلق بغير الله - تعالى-؛ ينجي صاحبه يوم القيامة برحمة الله وفضله.
إن حديث البطاقة الآتي ذكره لا يعني التواكل وترك العمل، والتفريط في الواجبات وارتكاب المحرمات، لأن مثل هذه الأحاديث ليست عامة لكل الناس، بل تدخل تحت مشيئة الله ورحمته، وقد تقتضي مشيئة الله - تعالى- تعذيب صاحب الكبائر من المسلمين فيكون قد خسر خسراناً مبيناً بتفريطه في جنب الله - تعالى-.
وسنقف مع حديث البطاقة وقفات إيمانية وتربوية عديدة بعد أن نذكر الحديث الشريف:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله سيخلِّص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاً كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات! فقال: إنك لا تُظلم، قال: فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة؛ فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء).1
قوله - صلى الله عليه وسلم -: (سيخلِّص) أي يميز ويختار.
قوله: (سِجلّاً) أي كتاباً كبيراً.
قوله: (كتبتي) جمع كاتب، وهم الملائكة الذين يكتبون أعمال المكلف.
قوله: (احضر وزنك) أي الوزن الذي لك، أو وزن عملك، أو وقت وزنك، أو آلة وزنك وهو الميزان، ليظهر لك انتفاء الظلم، وظهور العدل، وتحقق الفضل.
قوله: (فطاشت السجلات) أي خفت.
قوله: (البطاقة) هي "رُقْعة صغيرة يُثْبَت فيها مِقْدارُ ما يُجْعَل فيه إن كان عَيْناً فَوزنُهُ أو عَددُهُ، وإن كان متَاعا فَثَمنُه، قيل: سُمّيت بذلك لأنَّها تُشَدُّ بِطَاقةٍ من الثَّوب فتكون الباء حينئذ زائدة، وهي كلمة كثيرة الاستعمال بمصر".2
ولا يزال استخدام البطاقة في زماننا بنفس المعنى الوارد في الحديث، فقد استخدمت البطاقة بأشكال مختلفة تحوي معلومات مختصرة عن الإنسان، مثلها البطائق الشخصية والعائلية والانتمائية لمؤسسة أو منشأة ونحو ذلك.
والمقصود أن البطاقة الواردة في الحديث فيها كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذه الكلمة قد اختصرت الإسلام كله.
من فوائد الحديث ومسائله:
- التوحيد يكفر الله به الخطايا التي هي دون الشرك والكفر:
قال الشيخ صالح الفوازن: "هذا الحديث الشريف فيه أن التوحيد يكفر الله به الخطايا التي لا تقتضي الردّة والخروج من الإسلام، أما الأعمال التي تقتضي الردة فإنها تناقض كلمة التوحيد، وتصبح لفظًا مجردًا لا معنى له، قيل للحسن البصري - رحمه الله -‏:‏ إن ناسًا يقولون‏:‏ من قال‏:‏ لا إله إلا الله دخل الجنة!!،‏ فقال‏:‏ من قال‏:‏ لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة.
فكلمة لا إله إلا الله سبب لدخول الجنة والنجاة من النار، والسبب لا ينفع إلا إذا توفرت شروطه وانتفت موانعه، فالمنافقون يقولون‏:‏ لا إله إلا الله فلا تنفعهم، وهم في الدرك الأسفل من النار، لأنهم يقولونها بألسنتهم فقط من غير اعتقاد لمعناها، وعمل بمقتضاها‏".3
- أن الإخلاص وقوة التوحيد سبب لتكفير الذنوب:
قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: "والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه منهاج إخلاصه وعبوديته لله فيغفر الله له به كبائر.." ثم ذكر حديث البطاقة إلى أن قال: "فهذه حال من قالها بإخلاص وصدق كما قالها هذا الشخص، وإلا فأهل الكبائر الذين دخلوا النار كلهم كانوا يقولون لا إله إلا الله، ولم يترجح قولهم على سيئاتهم كما ترجح قول صاحب البطاقة".4
وقال ابن القيم - رحمه الله -: الأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب، فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما في التفاضل كما بين السماء والأرض، والرجلان يكون مقامهما في الصف واحداً وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض، وتأمل حديث البطاقة التي توضع في كفة ويقابلها تسعة وتسعون سجلاً كل سجل منها مد البصر فتثقل البطاقة، وتطيش السجلات فلا يعذب، ومعلوم أن كل موحد له مثل هذه البطاقة، وكثير منهم يدخل النار بذنوبه، ولكن السر الذي ثقل بطاقة ذلك الرجل وطاشت لأجله السجلات: لما لم يحصل لغيره من أرباب البطاقات انفردت بطاقته بالثقل والرزانة".5
- إثبات الميزان يوم القيامة، وأن له كفتين:
قال ابن حجر العسقلاني - رحمه الله تعالى -: "قال أبو إسحاق الزجاج أجمع أهل السنة على الإيمان بالميزان، وأن أعمال العباد توزن يوم القيامة، وأن الميزان له لسان وكفتان ويميل بالأعمال، وأنكرت المعتزلة الميزان، وقالوا هو عبارة عن العدل! فخالفوا الكتاب والسنة؛ لأن الله أخبر أنه يضع الموازين لوزن الأعمال ليرى العباد أعمالهم ممثلة؛ ليكونوا على أنفسهم شاهدين، وقال ابن فورك: أنكرت المعتزلة الميزان بناء منهم على أن الأعراض يستحيل وزنها، إذ لا تقوم بأنفسها، قال: وقد روى بعض المتكلمين عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن الله تعالى يقلب الأعراض أجساماً فيزنها، انتهى، وقد ذهب بعض السلف إلى أن الميزان بمعنى العدل والقضاء، فأسند الطبري من طريق بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله - تعالى-: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ.. (47) سورة الأنبياء قال: إنما هو مثَل، كما يجوز وزن الأعمال كذلك يجوز الحط، ومن طريق ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال: الموازين العدل! والراجح ما ذهب إليه الجمهور، وأخرج أبو القاسم اللالكائي في السنة عن سلمان قال: يوضع الميزان وله كفتان لو وضع في إحداهما السماوات والأرض ومن فيهن لوسعته، ومن طريق عبد الملك بن أبي سليمان ذكر الميزان عند الحسن فقال: له لسان وكفتان، وقال الطيبي: قيل إنما توزن الصحف، وأما الأعمال فإنها أعراض فلا توصف بثقل ولا خفة، والحق عند أهل السنة أن الأعمال حينئذ تجسد أو تجعل في أجسام فتصير أعمال الطائعين في صورة حسنة، وأعمال المسيئين في صورة قبيحة، ثم توزن، ورجح القرطبي أن الذي يوزن الصحائف التي تكتب فيها الأعمال، ونقل عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: توزن صحائف الأعمال، قال: فإذا ثبت هذا فالصحف أجسام فيرتفع الإشكال، ويقويه حديث البطاقة الذي أخرجه الترمذي وحسنه والحاكم وصححه، وفيه فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة. انتهى، والصحيح أن الأعمال هي التي توزن، وقد أخرج أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما يوضع في الميزان يوم القيامة أثقل من خلق حسن)، وفي حديث جابر رفعه: (توضع الموازين يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات، فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال حبة دخل الجنة، ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال حبة دخل النار) قيل: فمن استوت حسناته وسيئاته؟ قال: (أولئك أصحاب الأعراف) أخرجه خيثمة في فوائده، وعند ابن المبارك في الزهد عن ابن مسعود نحوه موقوفاً، وأخرج أبو القاسم اللالكائي في كتاب السنة عن حذيفة موقوفاً: أن صاحب الميزان يوم القيامة جبريل - عليه السلام -".6
- هذا الحديث ليس قاعدة مطردة لكل الناس:
فهذا الرجل داخل تحت مشيئة الله ورحمته، وإلا فكم من أهل الكبائر من يعذب في النار على قدر جرمه، ثم يخرج منها، كما ثبتت بذلك الأحاديث الصحيحة الكثيرة ومنها الحديث المشهور في آخر من يخرج من النار.
فلا يغتر مقصر أو مفرط أو تائه عن الله - تعالى- بأنه يقول كلمة التوحيد، ثم بعد ذلك لا يضره ما فعل، كما هي أفعال وممارسات كثير من المسلمين في تركهم الصلاة والجمع والجماعات، وفعل المنكرات التي تهتز لها الجبال.
يقول ابن القيم - رحمه الله -: (ومعلوم أن كل موحد له مثل هذه البطاقة، وكثير منهم يدخل النار بذنوبه، ولكن السر الذي ثقَّل بطاقة ذلك الرجل، وطاشت لأجله السجلات: لما لم يحصل لغيره من أرباب البطاقات، انفردت بطاقته بالثقل والرزانة).7
يقول الشيخ سفر الحوالي شارحاً كلام ابن القيم:
أي: لا يقول الواحد منا: هذا حديث عظيم، كلمة لا إله إلا لله ثقلت وطاشت بالسجلات، إذاً: نفعل ما نشاء لأن عندنا لا إله إلا الله، فنقول: القضية ليست قضية بطاقة فقط، هناك حقائق وأعمال للقلب، فمن الذي يستطيع أن يدعي أنه مع هذه السجلات لديه من أعمال القلب واليقين ما يجعل البطاقة ترجح؟
ولهذا فإن هذه الحالات لشذوذها وخروجها عن القاعدة ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولو كانت جارية على القاعدة لما ذكرها؛ لأن الجاري على القاعدة لا يحتاج أن يفرد بالذكر، وذلك كأن يقال: إن رجلاً رجحت حسناته على سيئاته فأدخل الجنة، لن يأتي حديث مثل هذا؛ لأن هذا معروف وقاعدة معلومة عند الناس، أما هذا الرجل فقد ذكر لغرابة حاله.
إذاً لا يأخذ من هذا الحديث أحد قدوة إلا في أمر واحد وهو تحقيق التوحيد؛ لأن تحقيق معنى لا إله إلا الله هو الذي جعل البطاقة تطيش بالسجلات".8
هذا من أهم ما يتعلق بحديث البطاقة العظيم، نسأل الله أن يرحمنا برحمته الواسعة في الدنيا والآخرة، ونعوذ به - تعالى- من النار وما قرب إليها من قول وعمل، ونسأله تعالى الجنة وما قرب إليها من قول وعمل.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

1 رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
2 النهاية في غريب الأثر، للجزري (ج 1 / ص 353).
3 نقلاً عن موقع "طريق الإسلام".
4 منهاج السنة النبوية، (ج1 / ص218-220).
5 مدارج السالكين جزء 1 - صفحة 331-332.
6 فتح الباري، 13 / 538-539.
7 مدارج السالكين جزء 1 - صفحة 332 .
8 نقلاً عن موقع الشيخ سفر الحوالي.












توقيع :

عرض البوم صور محمد عمر   رد مع اقتباس
قديم 07-07-10, 06:36 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:

من كبار العشاق

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الأنبار

البيانات
التسجيل: 14/5/09
العضوية: 354
المشاركات: 10,924 [+]
بمعدل : 2.87 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأنبار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وسام المحبة المنتدى : عاشق رحاب الاسلام
افتراضي رد: --[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]--

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أنه قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :

‏يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها ‏ ‏شعف ‏ ‏الجبال ‏ ‏ومواقع القطر ‏ ‏يفر بدينه من الفتن ‏



فتح الباري بشرح صحيح البخاري












توقيع :

عرض البوم صور الأنبار   رد مع اقتباس
قديم 07-07-10, 02:26 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
عاشق نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حلمي الجنة

البيانات
التسجيل: 20/6/10
العضوية: 1293
المشاركات: 83 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حلمي الجنة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وسام المحبة المنتدى : عاشق رحاب الاسلام
افتراضي رد: --[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]--

‏حدثنا ‏ ‏الحميدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال الله ‏ ‏أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرءوا إن شئتم ‏
‏فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من ‏ ‏قرة أعين ‏

صحيح البخاري












توقيع :





.

عرض البوم صور حلمي الجنة   رد مع اقتباس
قديم 07-07-10, 02:45 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
عاشق نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حلمي الجنة

البيانات
التسجيل: 20/6/10
العضوية: 1293
المشاركات: 83 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حلمي الجنة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وسام المحبة المنتدى : عاشق رحاب الاسلام
افتراضي رد: --[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]--

‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أول ‏ ‏زمرة ‏ ‏تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض لكل امرئ منهم زوجتان كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن يسبحون الله بكرة وعشيا لا ‏ ‏يسقمون ‏ ‏ولا يمتخطون ولا يبصقون آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهم الذهب ووقود ‏ ‏مجامرهم ‏ ‏الألوة ‏ ‏قال ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏يعني العود ورشحهم المسك ‏
‏وقال ‏ ‏مجاهد ‏ ‏الإبكار أول الفجر ‏ ‏والعشي ميل الشمس إلى أن ‏ ‏أراه ‏ ‏تغرب ‏


فتح الباري بشرح صحيح البخاري












توقيع :





.

عرض البوم صور حلمي الجنة   رد مع اقتباس
قديم 07-15-10, 11:57 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
عاشق مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد عمر

البيانات
التسجيل: 1/6/10
العضوية: 1201
المشاركات: 863 [+]
بمعدل : 0.25 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد عمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وسام المحبة المنتدى : عاشق رحاب الاسلام
افتراضي رد: --[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]--

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) .


وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " . رواه البخاري .


الشرح

عندما نتأمل في حقيقة هذه الدنيا ، نعلم أنهالم تكن يوما دار إقامة ، أو موطن استقرار ، ولئن كان ظاهرها يوحي بنضارتها وجمالها ، إلا أن حقيقتها فانية ، ونعيمها زائل ، كالزهرة النضرة التي لا تلبث أن تذبل ويذهب بريقها .


تلك هي الدنيا التي غرّت الناس ، وألهتهم عن آخرتهم ، فاتخذوها وطنا لهم ، ومحلا لإقامتهم ، لا تصفو فيها سعادة ، ولا تدوم فيها راحة ، ولا يزال الناس في غمرة الدنيا يركضون ، وخلف حطامها يلهثون ، حتى إذا جاء أمر الله انكشف لهم حقيقة زيفها ، وتبين لهم أنهم كانوا يركضون وراء وهم لا حقيقة له ، وصدق الله العظيم إذ يقول : { وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } ( آل عمران : 185 ) .


وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليترك أصحابه دون أن يبيّن لهم ما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم في الدنيا ، ودون أن يحذّرهم من الركون إليها ؛ فهو الرحمة المهداة ، والناصح الأمين ، فكان يتخوّلهم بالموعظة ، ويضرب لهم الأمثال ، ولذلك جاء هذا الحديث العظيم بيانا وحجة ووصية خالدة .


لقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ؛ ليسترعي بذلك انتباهه ، ويجمع إليه فكره ، ويشعره بأهمية ما سيقوله له ، فانسابت تلك الكلمات إلى روحه مباشرة : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) .


وانظر كيف شبّه النبي صلى الله عليه وسلم مُقام المؤمنين في الدنيا بحال الغريب ؛ فإنك لا تجد في الغريب ركونا إلى الأرض التي حل فيها ، أو أنسا بأهلها ، ولكنه مستوحش من مقامه ، دائم القلق ، لم يشغل نفسه بدنيا الناس ، بل اكتفى منها بالشيء اليسير .


لقد بيّن الحديث غربة المؤمن في هذه الدنيا ، والتي تقتضي منه التمسّك بالدين ، ولزوم الاستقامة على منهج الله ، حتى وإن فسد الناس ، أو حادوا عن الطريق ؛ فصاحب الاستقامة له هدف يصبو إليه ، وسالك الطريق لا يوهنه عن مواصلة المسير تخاذل الناس ، أو إيثارهم للدعة والراحة ، وهذه هي حقيقة الغربة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء ) رواه مسلم .


وإذا كان المسلم سالكاً لطريق الاستقامة ، حرص على قلّة مخالطة من كان قليل الورع ، ضعيف الديانة ، فيسلم بذلك من مساويء الأخلاق الناشئة عن مجالسة بعض الناس كالحسد والغيبة ، وسوء الظن بالآخرين ، وغير ذلك مما جاء النهي عنه ، والتحذير منه .


ولا يُفهم مما سبق أن مخالطة الناس مذمومة بالجملة ، أو أن الأصل هو اعتزال الناس ومجانبتهم ؛ فإن هذا مخالف لأصول الشريعة التي دعت إلى مخالطة الناس وتوثيق العلاقات بينهم ، يقول الله تعالى : { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا } ( الحجرات : 13 ) ، وقد جاء في الحديث الصحيح : ( المسلم إذا كان مخالطا الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) رواه الترمذي ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة حين كان يخالط الناس ولا يحتجب عنهم .


وإنما الضابط في هذه المسألة : أن يعتزل المرء مجالسة من يضرّه في دينه ، ويشغله عن آخرته ، بخلاف من كانت مجالسته ذكرا لله ، وتذكيرا بالآخرة ، وتوجيها إلى ما ينفع في الدنيا والآخرة .


ولنا عودة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) ، ففي هذه العبارة ترقٍّ بحال المؤمن من حال الغريب ، إلى حال عابر السبيل .


فعابر السبيل : لا يأخذ من الزاد سوى ما يكفيه مؤونة الرحلة ، ويعينه على مواصلة السفر ، لا يقر له قرار ، ولا يشغله شيء عن مواصلة السفر ، حتى يصل إلى أرضه ووطنه .


يقول الإمام داود الطائي رحمه الله : " إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة ، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم ، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادا لما بين يديها فافعل ؛ فإن انقطاع السفر عما قريب ، والأمر أعجل من ذلك ، فتزود لسفرك ، واقض ما أنت قاض من أمرك " .


وهكذا يكون المؤمن ، مقبلا على ربه بالطاعات ، صارفا جهده ووقته وفكره في رضا الله سبحانه وتعالى ، لا تشغله دنياه عن آخرته ، قد وطّن نفسه على الرحيل ، فاتخذ الدنيا مطيّة إلى الآخرة ، وأعد العدّة للقاء ربه ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه الترمذي .


ذلك هو المعنى الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصله إلى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، فكان لهذا التوجيه النبوي أعظم الأثر في نفسه ، ويظهر ذلك جليا في سيرته رضي الله عنه ، فإنه ما كان ليطمئنّ إلى الدنيا أو يركن إليها ، بل إنه كان حريصا على اغتنام الأوقات ، كما نلمس ذلك في وصيّته الخالدة عندما قال رضي الله عنه : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " .












توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة محمد عمر ; 07-15-10 الساعة 11:59 AM
عرض البوم صور محمد عمر   رد مع اقتباس
قديم 07-16-10, 07:27 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:

من كبار العشاق

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الأنبار

البيانات
التسجيل: 14/5/09
العضوية: 354
المشاركات: 10,924 [+]
بمعدل : 2.87 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأنبار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وسام المحبة المنتدى : عاشق رحاب الاسلام
افتراضي رد: --[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]--

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المجاهد في سبيل الله- والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة

" أخرجه مسلم في صحيحه

وفي لفظ له " تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة".












توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة الأنبار ; 07-16-10 الساعة 07:31 AM
عرض البوم صور الأنبار   رد مع اقتباس
قديم 08-05-10, 11:52 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:

كبار العشاق

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وسام المحبة

البيانات
التسجيل: 1/3/10
العضوية: 942
المشاركات: 5,091 [+]
بمعدل : 1.45 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسام المحبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وسام المحبة المنتدى : عاشق رحاب الاسلام
افتراضي رد: --[<{ شــاركــ كل يــوم حــديــث }>]--

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ

أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ،

وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ .

وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ رواه البخاري.


إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ

رواه البخاري ومسلم












توقيع :

باقات من عبق الزهور والورود الماليزية والإندونيسية بعدستي 2012








تابعوناااااا في صفحتي على


عرض البوم صور وسام المحبة   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يــوم القيــامة أقــرأها للنهــاية (( أهــداء للأنـــبار )) الـبحار عاشق رحاب الاسلام 19 05-18-10 02:05 PM


الساعة الآن 07:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1
جميع الحقوق محفوظه لشبكة و منتديات العشاق

Security team