منتديات عاشق الترحال - عرض مشاركة واحدة - اليمن بعيون قطريه
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-09, 05:59 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:

عمـدة إب

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو مالك

البيانات
التسجيل: 9/11/09
العضوية: 680
المشاركات: 24 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو مالك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : عاشق الترحال إلى اليمن
اليمن بعيون قطريه

السلام عليكم ورحمة الله

مجموعة صور نقلتها لكم

تصوير احد الأصدقاءمن دولة قطر الشقيقه

الصور لصيف 2009 في الركن الأخضر بالجزيرة العربية ( إب)



نبذة مختصرة عن إب لمن لم يزرها على الإطلاق:

درجة الحرارة في مدينة إب و المناطق القريبة منها معتدلة نهارا و منخفظة مساءً
بالصورة الحرارة خارج السيارة 17 درجة




الأمطار غزيرة و متواصلة يوميا صيفا منذ بداية شهر سبعة و حتى نهاية ثمانية ميلادي و متقطعة كل يومين و ثلاثة أيام بشهر ستة و تسعة و في بعض المواسم قد يصبح حتى شهر ستة من الشهور غزيرة الامطار




الوضع الإقتصادي باليمن سيء جدا و لا توفر اليمن أي فرصة عمل حقيقية لمواطنيها و لهذا غالبا ما ستشاهد الكثير من الشباب يعمل بأعمال حرفية بمجهود ذاتي أو بيع مواد يحتاجها السائقين ولا تزال الزراعة هي مصدر الدخل و الغذاء لجل اليمنيين فالأعتماد على الدولة حدود جدا

صورة لبعض الأعمال الحرفية كالمباخر و أواني الطعام المصنوعة من الصلصال



تشهد مدينة إب حركة إعمارية كبيرة جدا و سيحصل السائح على الخدمات التي يرغب بها بشكلها الرئيسي فقط لأن فنادقها لازالت ذي 3 نجوم بالتقييم العربي و 2 نجمة بالتقييم العالمي فلا زال الأعتماد على الجانب الطبيعي كبير جدا أما الجانب الترفيهي في قليلة جدأ و محصورة بمتنزة مشورة للأطفال دون العاشرة و بالألعاب الألكترونية بالكمبيوتر للمراهقين بمحال الأنترنت
تتوفر المقاهي و المطاعم ولكنها شعبية و بسيطة وليست كالتي نعرفها بالخليج ولكن مذاق المأكولات ممتاز و صحي




















منزل تفليدي جميل صورة



تم تسمية إب بالخضراء وهو إسم يعبر عن واقع إب الجميل فإب لا تضاهيها إرض بالوطن العربي بإمتزاج الخضار الطبيعي من الأمطار و إعتدال الجو و ميلانة للبرودة بالصيف فهي بحق جنة المصطافين



الجامعة




صور من المدينة





سحر الطبيعةفي إب

































































وكل عام وانتم بخير



دائما ما تعانق السحاب جبال إب الخضراء و لكن نشاهد هنا هذا الإلتفاف الجميل والقادم من نقيل العدين ليهبط بشكل مباشر الى مدينة إب ليغطي لاحقا جزء كبير منها و كثير من الناس يعتدق بإن هذا ضباب و لكنة بالحقيقة دخول بعمق السحاب ( لأن المطر و الضباب لا يجتمعان إطلاقا و هذة المعلومة درسناها بمرحلة دراسية ما ).... المنظر على الطبيعة و كأنة حلم

















كل الود يا غالين












عرض البوم صور أبو مالك   رد مع اقتباس