منتديات عاشق الترحال - عرض مشاركة واحدة - سبيل محمد علي باشا .... (عدسة عسل2020 ) حصري للعشاق
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-13-13, 11:10 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
( مدير عام الموقع )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عسل2020

البيانات
التسجيل: 7/8/08
العضوية: 3
المشاركات: 26,024 [+]
بمعدل : 5.71 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عسل2020 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عسل2020 المنتدى : عاشق الترحال إلى مصر
افتراضي رد: سبيل محمد علي باشا .... (عدسة عسل2020 ) حصري للعشاق













  • يجب أن نعود إلى التاريخ لنعرف أكثر عن السبيل. التاريخ يروي لنا أن السبيل بني ليخلد ذكرى طوسون ابن محمد علي، الذي مات بالطاعون قبل إنشائه بثلاث سنوات، وعمره 22 عاما، وكان احب أبنائه إليه، ولم يدخر الأب المكلوم جهدا أو مالا في بناء السبيل لطبع القاهرة بأثر باق يخلد وجود أسرته وأهميتها، وكان السبيل أيضا نقطة في معمار القاهرة، فطراز الزخرفة الغنية المنحوتة على الرخام على الواجهة المقوسة كان جديدا تماما، وكان هذا الطراز الذي ظهر في مبان كثيرة في إسطنبول تحويرا عثمانيا لطراز الباروك الأوروبي، لكنه كان تحويرا حديثا للغاية في عصره مع عنصر كلاسيكي قوي، كذلك كانت الأفاريز الخشبية البارزة المنقوشة الغنية بالنحت متأثرة بطرز معمارية تركية. وزيادة في البعد عن تقاليد العصر المملوكي، لم يبن فوق السبيل كتاب، إنما بنيت قبة مغطاة بالرصاص على غرار مبان عديدة في عاصمة الدولة العثمانية، ولزيادة التأكيد على هذه الفكرة، كان باطن القبة مزخرفا بلوحات تصور مشهدا تركيا مبنيا خياليا لا يشبه أفق القاهرة، وكان يتوج المبنى هلال لامع مطلي بالذهب، وكانت أبواب المدخل الرئيسي مصبوبة بالبرونز الصافي، وكان المقصود بتغطية القضبان المزخرفة المصابع الذهبية في النوافذ المقنطرة، إبهار الرواد الذين كانوا يرتقون الدرج ليملأوا كوبا من الماء من الأحواض الرخامية خلفها، وكان الماء يحفظ في صهريج ضخم تحت الأرض عمقه تسعة أمتار، ومسقوف بتسع قباب حجرية، وجدرانه مبطنة بمونة غير منفذة للماء، على غرار المباني الرومانية القديمة، وكانت تغذيه بالماء أنابيب تملؤها سواق منصوبة على الخليج المصري الذي كان يخترق المدينة وقتها، وتبلغ سعة الصهريج 455 ألف لتر، تكفي لملء مليون ونصف مليون كوب من الماء، وعادة ما يكون الناس الذين يشربون من السبيل يتركون عملات رمزية عرفانا للجميل، ووجد منها الكثير خلال الترميم تحت الدرجات وفقا للعرف الشعبي، وكان باستطاعة الذين يرتقون الدرجات من الشارع ليصلوا إلى النوافذ المغطاة بالقضبان ليشربوا، أن يلمحوا باطن القبة المزخرف فوق قاعة السبيل، فتوحي لهم المدينة الخيالية والنقوش النباتية المزهرة المنقوشة عليها بصور الجنة.






ساحة السبيل
















































* في الفترة الأخيرة سيكون بإمكان الذي يمر أمام «سبيل محمد علي»، أن يلمح مدى التغيير الذي حدث فيه وأعمال الترميم، وسيكون بإمكانه أيضا أن يستمع إلى حكايات من البائعين حول السبيل، عن الفترة الطويلة التي استمر خلالها الترميم، ومدى التغيير الذي حدث، بإمكانه أيضا أن يعود إلى كتاب «سبيل محمد علي باشا» مرة أخرى ليعرف انه بعد عقد من إنشاء السبيل في وقت ما بين عامي 1828 و1831، تم توسيع السبيل، وأضيف دور علوي له خال من الزخرفة تقريبا، مما يؤكد انه بني لغرض عملي. وفي تلك السنة أجريت أعمال جديدة في المبنى، كما تشهد اللوحة التذكارية المثبتة على الواجهة. وفي ثلاثينات القرن الماضي، أهمل السبيل وأصبحت حجرات الدور الأرضي مدرسة للبنات، وظلت المدرسة مفتوحة حتى الزلزال الكبير عام 1992، الذي وضع المبنى على حافة الانهيار، فهجرته التلميذات اللائي حولن إلى مدارس أخرى



محبكم عسل2020












توقيع :



** رحلتي ومغامرتي إلى ( اليابان - كوريا - تايلند - ماليزيا - أندونيسيا )
في 30/20 **





عرض البوم صور عسل2020   رد مع اقتباس