منتديات عاشق الترحال - عرض مشاركة واحدة - سبيل محمد علي باشا .... (عدسة عسل2020 ) حصري للعشاق
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-13-13, 11:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
( مدير عام الموقع )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عسل2020

البيانات
التسجيل: 7/8/08
العضوية: 3
المشاركات: 26,024 [+]
بمعدل : 5.72 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عسل2020 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : عاشق الترحال إلى مصر
افتراضي سبيل محمد علي باشا .... (عدسة عسل2020 ) حصري للعشاق





سبيل محمد علي باشا .... (عدسة عسل2020 ) حصري للعشاق


الموقع
يوجد هذا السبيل بالعقادين على رأس حارة الروم بالغورية.

معلومات عن السبيل
أنشأه محمد على باشا سنة 1236 هـ - 1820 م صدقة على روح إبنة طوسون المتوفى فى سنة ( 1231 هـ - 1816 م ) وكان طوسون ابن محمد على باشا قد توفى نتيجة مرضه بالطاعون ومات حينما كان عمره 22 سنة ، وألحق به مكتبا لتعليم الأطفال ، واجهته نصف دائرية تقريبا بها باب للسبيل ثم خمس شبابيك وكسيت الواجهة بالرخام الأبيض وركبت عليها شبابيك من النحاس المصبوب بأشكال زخرفية ، ويعلوا كل شباك لوحة رخامية بها كتابات تركية ، تعلوها زخارف مورقة يتوسط بعضها طرة والأخرى ما شاء الله ، يغطى الجميع رفرف خشبى بارز محلى بالنقوش ، ويغطى حجرة السبيل قبة من الخشب المغطى من الخارج بألواح من الرصاص وقد حفل باطنها بالنقوش الملونة .












قام بإنشاء هذا السبيل محمد على باشا وذلك صدقة على روح ولده إسماعيل باشا والذي توفى قي السودان قي عام 1238 هـ - 1822 م، ونشاهد واجهة السبيل مكسوة بالرخام المحلى بنقوش وكتابات جميلة، وواجهته مكونة من أربعة أضلاع يغطى كل منها شباك نحاسي مصبوب به رسوم بيضاوية يتخللها توريق، وقد كسيت هذه الأضلاع بالرخام من أسفلها إلى أعلاها، وحليت خواصر عقود الشبابيك بزخارف مورقة أقرب إلى الزخرف، يعلو كل شباك لوحة مكتوبة بالتركية وتاريخ سنة 1244 هـ، يعلوها عقد بداخلة زخارف يغطى الجميع رفرف خشبي حلى بزخارف مذهبة، وتتصل به من طرفية أبنية المدرسة
سيكون من الصعب على أي شخص نسيان ذلك السبيل الذي يقع بجوار باب زويلة بمنطقة مصر الفاطمية بالقاهرة، السبيل الذي يحمل اسم «محمد علي باشا»، ويأتي من التاريخ حاملا عبقه، وعطره وشذاه وحكاياته الجميلة. السبيل يقع في قلب أكثر مناطق مدينة القاهرة شعبية، يحمل روحها، وروح المارة الذين ينظرون إليه بإعجاب، وهم يواصلون سيرهم بوجوه لا تريد أن تفارقه. الذين يعرفون المصريين يعرفون أن هناك أغنية شعبية يرددونها دائما هي «عطشان يا صبايا دلوني على السبيل»، فهل تكشف هذه الأغنية عن مكانة الأسبلة في حياتهم. «سبيل محمد علي»، أحد أهم هذه الأسبلة، ربما لأنه كان يقع في جزء نشط ومزدحم من المدينة، وظل يضج بالحياة حوالي مائتي عام، وبالتالي كان السبيل يجمع حوله العطشى والفقراء وعابري السبيل.
















  • السبيل الذي يسقط في عشقه كل من يراه، بناه محمد علي باشا، والي مصر عام 1235هـ ـ 1820، في قلب مصر القديمة، وبعد أكثر من 850 سنة من بناء المدينة، ظهور الأسبلة كان قبل هذا، حيث ظهرت الأسبلة في القاهرة للمرة الأولى في القرن الرابع عشر، وكانت ملحقة بالجوامع وبمبان دينية أخرى أقامها السلاطين والأمراء، ثم بنى الأثرياء من الرجال والنساء أسبلة كمبان منفصلة، في مواقع بارزة في المدينة. وتتميز القاهرة وحدها باحتواء مبنى السبيل، على كتاب للتعليم الأولي، يقام أعلاه، وأصبحت الأسبلة والكتاتيب من المعالم التقليدية للمدينة، لذا نلاحظ انه حينما غزا نابليون بونابرت مصر عام 1798، لاحظ مساحوه أكثر من ثلاثمائة سبيل في مصر.
أثناء بحثي في تاريخ السبيل «الجميل»، وقع في يدي كتاب اسمه «سبيل محمد علي باشا»، كتبه خالد فهمي، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث، في قسم الدراسات الشرق الأوسطية والإسلامية بجامعة نيويورك، واجنيشكا دوبر لسكا، مهندسة ترميم معماري. يحكي الكتاب تاريخ السبيل، حيث يقول إن محمد علي باشا كسر التقليد المعماري المملوكي الذي امتد قرونا، ودشن بإقامة هذا السبيل طرازا جديدا تماما، فاختار موقعا بارزا في المنطقة التجارية النشطة على الشارع الرئيسي في المدينة، واستورد أخشابا ورخاما أبيض من تركيا، وربما جلب منها بعض الحرفيين أيضا، واختار أن يشيد مبنى بهذه الضخامة والفخامة ليبرز سلطته السياسية، وتعرض اللوحات المنقوشة بكتابة عثمانية على الواجهة أبياتا شعرية، واسم محمود الثاني، سلطان الدولة العثمانية آنذاك، التي كانت مصر جزءا منها وكان محمد علي واليه عليها.




الجزء السفلي ( الخزان )


























يتبع















توقيع :



** رحلتي ومغامرتي إلى ( اليابان - كوريا - تايلند - ماليزيا - أندونيسيا )
في 30/20 **





عرض البوم صور عسل2020   رد مع اقتباس